*كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد ‏السيد فؤاد شكر 02-08-2025‏* رأ

عاجل

الفئة

shadow
*كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد ‏السيد فؤاد شكر 02-08-2025‏*

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمّار إننا اليوم بلا شك ولا ريب نعيش مرحلة ملؤها التحديات ‏والمصاعب والمخاطر على كل صعيد ومستوى، فالعدو الإسرائيلي ما زال يمارس عدوانيته علينا في كل ‏يوم بعد الحرب الكبرى التي شنها علينا في العام الماضي وانتهت إلى ما انتهت إليه، علماً أن هذه الحرب لم ‏تكن حرباً إسرائيلية فقط، وإنما كانت حرباً كونية بكل ما تعني الكلمة من معنى، وقد تواطئ بها العدو ‏الإسرائيلي مع الاستكبار العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية والأوروبيين وبعض العرب، من ‏أجل هدف وسبيل واحد، هو إعدام حزب الله والمقاومة، وقد سخّروا من أجل ذلك امبراطوريات الإعلام ‏والعسكر والأمن والتعبئة والاقتصاد، ولكنهم خسئوا بذلك، وخسروا خسراناً مبيناً.‏

كلام النائب علي عمار جاء خلال المراسم التكريمية الخاصة التي أقامها حزب الله أمام ضريح الشهيد القائد ‏في روضة الحوراء زينب (ع) في الغبيري بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الجهادي الكبير ‏السيد فؤاد علي شكر (السيد محسن).‏

وأكد النائب عمّار أننا انتصرنا في هذه المعركة بكل صراحة، والدليل على ذلك هو اجتماعنا هنا من حول ‏هؤلاء الشهداء الذين نتفيء ظلالهم وأرواحهم، وانتصرنا بشهادة القائد الجهادي الكبير السيد محسن، وإن ‏كان الفراق صعب، لأن شهادة القائد الجهادي الكبير السيد محسن، فتحت لنا طريقاً طويلاً في سبيل ما نسمو ‏ونطمح إليه.‏

وأشار النائب عمّار إلى أن الطيران الإسرائيلي يُغير ويمارس اعتداءاته في الجنوب والبقاع والضاحية ‏الجنوبية لبيروت، وينال منّا ما ينال، ولكن في الوقت عينه، هو عاجز عن اقتلاع هذه القلعة المتجذرة بشجرة ‏وجذور وجذوع شجرة محمد وآل محمد (ص).‏

وأكد النائب عمّار أننا ندرك حجم التحولات الحاصلة في المنطقة، وندرك أننا للأسف الشديد أمام مجتمع ‏عربي ودولي لا يحرك ساكناً وهو يسمع ويشاهد ما يجري بغزة وأطفالها ونسائها وشيوخها وما يترتب على ‏ذلك من تجويع ومجاعة يأبى لها الضمير الإنساني. ‏

وختم النائب عمّار بالقول: لا يمكننا إلّا أن نقول كلمة الحق، وبالتالي، نحن مع غزة بكل ما نملك من ‏إمكانيات، ونقف إلى جانبها، ونقول لأهلها صبراً يا أهلنا وأحباءنا، إن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، ‏وإنه بإذنه تعالى الفرج والنصر آتٍ من جديد. ‏

العلاقات الإعلامية في حزب الله
السبت 02-08- 2025‏
‏08- صفر- 1447 هـ

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة